إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
الغوطة الشرقية , إلى حضن الدولة السورية بالحسم العسكري أو بالتسوية

بذلت الدولة السورية الكثير من الجهود التفاوضية لدفع العمل العسكري المُكلف والطويل الأمد عن مناطق الغوطة الشرقية، إلّا أنّ الفصائل المسلحة تعنّتت وظلّت تستهدف مدنيي العاصمة بالقذائف والصواريخ، فضلاً عن إطلاقهم قبل فترة ليست ببعيدة لهجوم عنيف جداً على مبنى إدارة المركبات الملاصق لحرستا في نقض لاتفاق مناطق خفض التصعيد، وما من خيارات باتت أمام الدولة السورية اليوم سوى العمل العسكري. وفي هذا السياق قال المستشار في الحكومة السورية الدكتور عبد القادر عزوز لموقع “العهد” الإخباري إنّ ” العنوان الأساسي لمعركة الغوطة الشرقية هو الدفاع عن النفس وعن المدنيين الآمنين في العاصمة، بالإضافة إلى مواجهة رأس الإرهاب في المنطقة المتمثل بتنظيم “جبهة النصرة”. وأكد عزوز أنّ ” الجيش السوري عمل على تحضير بنك أهداف استراتيجي في الغوطة الشرقية ميّز فيه ما بين الأهداف المدنية والعسكرية رغم أن المجاميع الإرهابية في تلك المنطقة عملت على تحويل الأهداف المدنية إلى أخرى عسكرية عبر نشر مخازن الأسلحة ومراكز التدريب وغرف العمليات، ولذلك عمل الجيش من خلال عمليات استطلاعية واستخباراتية على تحديد بنك أهداف يسهّل العمل الدقيق الذي سيقوم به في الغوطة”. تبعية المجموعات الإرهابية المنتشرة في الغوطة الشرقية إقليمية بامتياز، فـ “جيش الإسلام” تابعٌ لنظام آل سعود و”أحرار الشام” مرتبطةٌ تركياً، فضلاً عن التحالف الوثيق بين “جبهة النصرة” و”فيلق الرحمن” حسب حديث عزوز، وأضاف قائلاً إنّ “عدداً من جولات الاحتراب على النفوذ والملكية والمناطق قد جرت بين تلك التنظيمات، وعندما تم الاتفاق على تفاهمات أستانة كانت الدولة السورية حريصة على التجاوب مع كل الجهود سواءٌ في إطار المصالحة الوطنية وتسليم السلاح مقابل العفو أو في إطار نظام التهدئة ليتم توحيد الجهود من أجل مواجهة “جبهة النصرة” والعمل على تخليص المنطقة من هذا التنظيم الإرهابي، لكن ما حدث هو تحالف وثيق بين تلك المجموعات الإرهابية و”جبهة النصرة” بما يعني عدم إمكانية الفصل الواضح بين الفصائل الأخرى وهذا التنظيم الإرهابي، الأمر الذي أجهض كل التفاهمات التي تمّ الاتفاق عليها في أستانة سواء بنقاط المراقبة أو بإدخال تدابير بناء ثقة واضحة ما بين تلك المنطقة والدولة السورية في إطار حماية المدنيين”. وشدّد عزوز على أنّ ” الطوق الآمن الذي حققه محور المقاومة على أكثر من محور أحرز تفوقاً نوعياً في إطار المعركة القادمة التي ستُشكّلُ عملاً عسكرياً جراحياً ضرورياً لتحرير الغوطة الشرقية من الإرهابيين”.

العهد

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *