خبر عاجل :
  • مجلس الوزراء يحدد عطلة عيد الأضحى من يوم الجمعة حتى يوم الاثنين القادم .
  • ﺣﺪﺩﺕ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻣﻦ ﺃﻳﻠﻮﻝ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻣﻮﻋﺪﺍً ﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ .2018-2017
  • ﺣﺪﺩﺕ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺑﺪﺀ ﺩﻭﺍﻡ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﻦ، ﺻﺒﺎﺡ ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺣﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ 27 ﺁﺏ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ
  • وزارة التربية: تحدد موعد بدء العام الدراسي الجديد بصباح الأربعاء 6 أيلول 2017 ودوام الإدرايين والمعلمين والمدرسين الأحد 27 آب 2017
إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
جنيف 7 وملف الإرهاب .. ما هي الفضيحة التي كشف عنها بشار الجعفري ؟

لا يمكن فصل ما يجري على الساحة الدولية من جهود سياسية لحل الأزمة السورية عن الواقع الميداني والعسكري على الأرض والمواقف السياسية التي تحكم مسار العديد من الأحداث على الساحة السورية : 1- الجيش السوري وحلفاؤه يخوضون معركة البادية بكل قوة رغم كل العراقيل الأمريكية التي وصلت إلى الاعتداء العسكري على القوات السورية دون أن يؤدي ذلك إلى زحزحة هذه القوات في اندفاعها باتجاه مدينة دير الزور وقطع إمدادات داعش وبالتالي الإطباق عليه وصولا إلى مرحلة فك الحصار عن دير الزور والبدء في معركة تحرير الرقة وهو ما بات السيناريو الأكثر نضوجا وخاصة بعد التقدم الكبير الذي أحرزه الجيش السوري في هذه المعارك . 2- دخول العديد من المناطق السورية ضمن اتفاق التهدئة مع بعض الخروقات بين الحين والآخر والتي لم تؤثر على صمود الاتفاق 3- حملة إعلامية شرسة كانت تبيت عدوانا أمريكيا جديدا بحجة الكيماوي تم قطع الطريق عليه سوريا وروسيا عبر التلويح بالرد وكشف زيف الادعاءات الأمريكية . 4- لقاء بين الرئيس الروسي بوتين والأمريكي ترامب أنجز اتفاقا على التهدئة جنوبا 5- جولة باهتة من مفاوضات أستانا لم تحقق أي خرق يذكر 6- خلاف سعودي قطري انعكس بظله على فصائل المعارضة بحسب تبعية كل فصيل عسكريا وماليا وهو ما أثر حتى على طبيعة الوفد المعارض المشارك في جنيف حيث فشلت منصات المعارضة المشاركة في تشكيل وفد موحد كما طلب ديمستورا ذلك . ترافقت كل تلك المعطيات مع موقف لافت للمبعوث الدولي ديميستورا أكد فيه الحرص على وحدة الأراضي السورية كما أكد على أن«الأولوية أصبحت عند الجميع الآن محاربة تنظيم داعش وتحرير مدينة الرقة ورفع الحصار عن دير الزور وإيصال المساعدات الإنسانية، إضافة إلى كيفية تحقيق الاستقرار في البلاد والذي يأتي فقط عبر الحل السياسي». مفاوضات وصفت إعلاميا بأنها لم تقدم شيئا جديدا ولكننا لن نقف عند ذلك بل سنقول ونوثق ما شهدناه من حراك في المؤتمر وعن الورقة الأهم التي انتزعها الجانب السوري فيه كما رصدناها والتي نعتقد أن الكثير من المحللين تجاوزوها دون إدراك أهميتها لأن السياسة ليست مسار الخطوة والخطوتين بل هي مسار بعيد المدى يرسم ملامح الأحداث ويوجه البوصلة نحوها وهو ما استطاع الوفد السوري برئاسة الدكتور بشار الجعفري تحقيق خرق مهم فيه ألا وهو موضوع الإرهاب حيث خصصت معظم جلسات وفد الجمهورية العربية السورية مع المبعوث الخاص في الجولة السابعة من الحوار السوري - السوري في جنيف للحديث عن مكافحة الإرهاب وشرح آخر التطورات المتعلقة بذلك فوق الأراضي السورية كما أشار ديميستورا إلى أن ملف مكافحة الإرهاب هو الملف الأهم الذي تم نقاشه على أعلى المستويات ومحاربته ستكون فقط ضد الذين صنفهم مجلس الأمن كـ “إرهابيين”. وفي مؤتمر صحفي عقده ديمستورا أمس الجمعة عقب انتهاء جولة اجتماعات جنيف 7 قال المبعوث الأممي كلاما واضحا مباشرا : “نحن على اتصال مع جميع الدول المعنية في الشأن السوري وجميع الدول تحترم قرارات مجلس الأمن حول مكافحة الإرهاب.. واليوم ذكرنا مجلس الأمن بأنه من الضروري تنفيذ كل القرارات التي اعتمدها حول ذلك”. وتوقع ديميستورا تكثيف الجهود لمحاربة الإرهاب في سورية تحت منصة الأمم المتحدة لافتا إلى ضرورة أن تكون هذه الجهود ملموسة لحماية المدنيين واحترام القوانين الدولية. وأشار ديميستورا إلى أن أفضل ضمان لمحاربة الإرهاب في سورية هو التوصل إلى حل سياسي شامل يقوده الشعب السوري بجميع مكوناته في إطار القرارات الدولية. بدوره أكد رئيس الوفد السوري المفاوض الدكتور بشار الجعفري عقب لقاءه مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا في مقر الأمم المتحدة بجنيف أن الوفد " الرسمي " طلب من دي ميستورا نقل موضوع مكافحة الإرهاب من الحديث النظري في القاعات المغلقة بجنيف إلى مجلس الأمن والرأي العام الدولي مبينا أن المبعوث الخاص وعد بهذا الأمر. وأضاف الجعفري “تحدثنا عن مكافحة الإرهاب في ثلاث جلسات مع المبعوث الخاص وفريقه كما أن جلسة اليوم الختامية كانت في معظمها الساحق مخصصة للحديث عن مكافحة الإرهاب وشرحنا للمبعوث الخاص ولفريقه آخر التطورات المتعلقة بمكافحة الإرهاب فوق الأراضي السورية وحثثناه على الانخراط أكثر في نقل مشاغلنا حول مسألة الإرهاب ومكافحة الإرهاب إلى مجلس الأمن والمجتمع الدولي”. وتابع الجعفري “تبادل الآراء حول مكافحة الإرهاب كان مفيدا ومعمقا وتخلل حديث الجعفري الإشارة إلى “ فضيحة ” حصلت في مجلس الأمن حول لجنة هناك اسمها لجنة (رصد الجزاءات) حيث يعمل فريقها في مجلس الأمن لتطبيق القرارين 2253 و1267 المتعلقين بمكافحة الإرهاب. وقال الجعفري” على مدى سنوات كنا ندعو هذا الفريق الى زيارة سورية لتزويده بمعلومات مهمة للغاية ولنشاط “داعش” و”جبهة النصرة” والمجموعات الإرهابية في سورية وبعد مماطلة طويلة قبل الفريق أن يزور سورية وحضرنا لهم كل شيء لإنجاح الزيارة وحددنا تاريخ المجيء لكن قبل ساعات فقط من سفرهم تلقينا اتصالا إلى مكتبي في نيويورك يقولون إنهم يعتذرون عن عدم تمكنهم من السفر إلى سورية.. والسبب الذي قالوه لنا لتبرير عدم ذهابهم إلى سورية هو أن المكتب المالي في المنظمة الدولية أخبرهم أن الرحلة تنقصها 400 دولار .. ليس عندهم 400 دولار لمكافحة “داعش” و”جبهة النصرة” علما أن رواتب هذا الفريق وهم بالعشرات يكاد يصل إلى مليون دولار شهريا”. هذه الفضيحة تنبي بصورة قاطعة عن حقيقة مكافحة الإرهاب وجدية الدول الكبرى في هذا الملف والدكتور الجعفري وبدون أدنى شك وبضربة معلم وأمام عدسات الإعلاميين أطلق هذه الفضيحة التي تمثل جرس إنذار حول عدم جدية الأمم المتحدة وهيئاتها باتخاذ قرار واضح وجريء في مكافحة الإرهاب والسبب وقوف الداعم الأمريكي وراء هذه التعطيل حيث التعطيل مستمر سواء لجهة مكافحة الإرهاب أو لجهة تشكيل لجنة تحقيق في كيماوي خان شيخون . إذا نحن أمام اختبار جدية لكل النوايا لأن الكلام المعسول لا يكفي لوقف الإرهاب وحقن الدماء وكل المليارات التي أغدقت على الإرهاب تقف عاجزة عن أربعمائة دولار فقط لا غير !! جولة جديدة من المفاوضات انتهت فهل يجد ملف الإرهاب طريقا إلى أورقة مجلس الأمن حيث يتم وضع النقاط على الحروف أم كالعادة ستحاول واشنطن وحلفاؤها تبديد الجهود المبذولة لحل الأزمة السورية سلميا ؟ قد يبدو الأمر بحاجة إلى مزيد من التقارب الروسي الأمريكي لتحقيق ذلك أو بعض منه لكن تبقى للميدان الكلمة الفصل وهو ما يعمل عليه الجيش السوري وحلفاؤه حيث بات لهما قصب السبق والغلبة على أكثر من جبهة وهو ما سلمت له واشنطن أخيرا وكل ذلك سيكون له تأثيرا حاسما ومباشرا على سير العملية السياسية باتجاه الحل .

المحامي لؤي اسماعيل - موقع زنوبيا الاخباري

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *