خبر عاجل :
  • استشهاد العميد عصام زهر الدين قائد قوات الحرس الجمهوري بدير الزور بانفجار لغم أرضي بحويجة صكر
  • يبدأ العمل بالتوقيت الشتوي اعتباراً من منتصف ليل الخميس - الجمعة 27 تشرين الأول حيث يتم تأخير الساعة 60 دقيقة .
إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
الاحتلال ولى وبقي فعله ؟

رجا حيدر - زنوبيا 

 

جاء في المذكرة الايضاحية لمشروع قانون الاحوال الشخصية .
ان الحكومة العثمانية حصرت القضاء والافتاء بالصحيح الراجح من مذهب ابي حنيفة . وسارت المحاكم ودوائر الفتوى على ذلك امداً طويلاً.
تبين بعده ان من الضروري العدول عن القول الراجح في المذهب احياناً , والأخذ من المذاهب الثلاثة  الاخرى ومن مذهب الائمة غير الاربعة حيناً , وجميع الأحكام الشرعية في مجموعات قانونية وذلك:
1- لان في المذاهب كثيرا من الاقوال المتعددة التي يبين أيها الراجح فكان الاختلاف من جراء ذلك في القضاء والافتاء كثيراً .
أول ما يتبادر الى الذهن , ونحن نقرأ هذا القانون من المفروض انه يكون الحاكم العادل والقاطع البات ومحسوم صدقه نهائيا ولا مجال للشك فيه حتى على الاقل نطمئن الى اننا نحاول ان نطبق ما امرنا الله به من خلال كتابة المنزل الينا والذي لا مجال للشك فيه . في الحياة العملية تعلمنا في مدراسنا وعلى عقود من الزمن ان الحكم العثماني كان احتلال في بلادنا وبقي قرون من الزمن وتعلمنا وشربنا مع الحليب ان الجهاد حق والنضال في سبيل التحرير بطولة ودحر الاحتلال كان تحرير من براثنه وهناك شهداء ووقائع وثورات حدثت تشهد بهذه الاقوال .
تعلمنا ان العثمانيين وسلاطينهم كانو مثال الاستبداد والتحكم في العباد وكانو سيطا مسلطة على رقاب الشعب والمحكومين , بعد هذا الكلام هل يحق لي التساؤل كيف كانت تلك السلطات حكومات احتلال وتسخر القوانين لمصالحها وتجعله رهن اراداتها كي تحكم قبضتها على العباد من خلال القوانين وتشرعن احتلالها وسيطرتها !!!
بعد هذه ايضا قرأنا ودرسنا كيف دحر الاحتلال وكيف كانت البطولات والامجاد والتضحيات تبذل لدحره والتخلص منه قرانا عن الثورات عن الاعتقالات عن الاعدامات وهل احد ينسى ابراهيم باشا السفاح ومذابحه , فكيف يذهب الاحتلال وتبقول لنا على قانونه الذي حكم به واستبد ؟
كيف تذهبون احتلال الارض وتبقون لنا على احتلال العقول واغتصاب الحق والنفوس ؟
كل هذه بداية واولاً في موضع اخر ومن خلال مقدمة القانون هل يحق لنا ان نسال  هل هذه التشريعات وما تلاها مثبتة وكيف تحققتم من صحتها ومن بطلان غيرها  كيف تحققتم من انها تاتي ثمارها وتناسب هذا العصر بغض النظر عن اثباتها او نفيها ؟
وفي حديث لرسول الله صلى الله عليه وآ له وسلم  يقول فيه
 
كل بني آدم خطاء وخير الخطاءين التوابون  )  )
 
والله  سبحانه  وتعالى  يقول  في  محكم  تنزيله
 
((  وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً ))  الإسراء  85
فكيف تأكدتم من ان هذه التشريعات هي صحيحة ومتوافقة مع متطلبات هذا العصر وهل تأكدتم من كتاب الله وما يريده منا ؟
من يقدس ويتخذ من دون الله سبيلا ماذا يسمى ؟ عندما فقط نحرم انتقاد التشريعات والمشرعين وهم بشر مثلنا . هل نكفر بهذا؟
مهما بلغنا من درجات العلم الا يخبرنا اننا لم نصل الا الى القليل منه 
 قال  الله تعالى
 
(( وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ )) الأنعام  116

((   وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنًّا إَنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللّهَ عَلَيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ ))  يونس  36
هذا ما يقوله لنا الله في كتابه العزيز ويجب علينا ان لا نتبع الظن لأنه لا يغني عن الحق فكيف انتم تظنون وتأخذون بما ظنه الاخرين ولا تخافون من الظلم والمعصية ؟
لا فرق لعربي على اعجمي الا في التقوى وانتم اتخذتم من هؤلاء المشرعين ومن المذاهب كل شيئ ونسيتم الاصل والكتاب وهم بشر وخطاؤون ولا يتمتعون حتى باي مرتبة عند الله كمرتبة النبوة التي هي لم تشفع للنبي ( ص) وقال لنا انه بشر مثلكم ولا يختلف عنكم الا بمرتبة النبوة وهي من الله اخصه بها فهل اخص الله باي مرتبة للمفتين والمشرعين حتى يكون كلامهم منزل منزه ولا يجب التفكير في تغييره ؟
لان في المذاهب كثيرا من الاقوال المتعددة التي لم يبين ايها الراجح فكان الاختلاف من جراء ذلك في القضاء والافتاء كثيراً. هل يعقل هذا ؟ هذا ما جاء في قانون المذكرة الايضاحية لقانون الاحوال الشخصية حرفيا .. الاقوال كثيرة وغير بينة ومختلف عليها , كيف تكون قانون ويطبق على العباد الا تخافون مخالفة الله عز وجل ؟ اولم يعطينا طريقا للتحقق من الاختلاف ؟ عندما امرنا في محكم تنزيله بان نعود اليه في حال خلافنا  قال تعالى :

((   وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ )) الشورى 10
((   وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ  ))  الأعراف   52
((  أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً  ))  الأنعام   114
((   وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ))   الأنعام 115


((  وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ  ))
هل تريدون المزيد من البينات في كتاب الله ؟ هل بعد هذا الكلام يوجد كلام وهل يوجد توضيح اكثر من هذا واليس هذا كلام الله ويجب ان نتبعه ونمشي على هداه ومن يسير على غير هذه الخطى هو يخالف الله وبعد كل هذا القول سنبري احدكم ويقول لي ان اختلاف الائمة رحمة ؟  هذا قول مردود عليه بآيات كثيرة فكيف يكون رحمة ونترك كلام الله ونتبع اقوال تناقض كلام الله ويقول لنا بصريح العبارة ان اختلفنا  لا نتخذ غيره حكماً.
لنتفق انهم بشرا وانهم كانوا في عصرهم وفي وقتهم خير مثال لكن من حقنا ان نفكر انهم  كانوا يوالون الحكام في احكامهم وتشريعاتهم  في عصرهم و هل هذا بعيد عن الواقع ؟  
وهذا يحدث في كل عصر واوان ولا تختلف المعايير . كلنا يعلم ان  الرسول الكريم محمد (ص ) جمع بين السلطتين السياسية والدينية ولا احد غيره جمع بين السلطتين ومن بعد وفاته كما يقول التاريخ بدأت الخلافات على السلطة والروايات والتاريخ يروي عن الخلاف الذي حدث على السلطة في اول يوم من وفاته ايام الخليفة الراشدي ابو بكر الصديق وكيف انقسم الناس بين من اقر ان الرسول الكريم اوصى بالخلافة لصهره وابن عمه علي بن ابي طالب كرم الله وجهه وكيف ترفع عن السلطة حتى لا يحدث شقاق بين المسلمين ليحافظ على وحدة الصف والكل يعرف باجتماع السقيفة ومن ترك الرسول قبل ان يوارى الثرى  ليولوا خليفة عليهم وبغض النظر ان كان الرسول اوصى بخلافة ام لم يوصي ولكن هنا نحن نستعرض الوقائع لتكون مثلا كيف اختلف الناس على السلطة ومن غير الجائز ان لا نرى ان الدين سخر لمصالح الحكام عن طريق رجال الدين
بل نثبت بالدليل القاطع عدم القطع في صحة اي شيء سوى كتاب الله المحفوظ والمفصل فيه كل شيء وما يأتي بعده وينسب الى الرسول او قيس او اجتمع عليه يمكن ان لا  يجزم اثباته بالأخص اذا اتى مخالفا لكتاب الله عز وجل
بعد كل ما اتيت لكم به من ادلة يجب ان نتساءل كيف يمكن لقانون الاحوال الشخصية الذي هو يجب ان يكون عين اليقين ان يأخذ كل تشريعاته ومواده من المذاهب الاربعة ومصادر التشريع الاخرى كا الإجماع والاجتهاد والقياس وغيرها من الاستدلال والاستحسان والنظر والتقليد وسيرة الصحابة والاقوال والافعال على انه تشريع من دين الله ولا نجده  في كتاب الله .ونستغني عنه وعن ما فصله وما فرط لنا فيه شيء وما جعل لنا فيه لكل شيء مثلا ؟
ونتطلع الى تفاسير عباد الله الذين مهما بلغوا من علم لن يصلوا الى الكمال لان فوق كل ذي علم عليم ولأنهم بشر لهم اهوائهم وامزجتهم ومسايرة اوقاتهم وحكامهم واصحابهم
لا يمكن ان ينزل الله كتابه بغير تفسير واحد وارادة واحدة هي ارادة الله التي لا تعلوها أرداه
فهل هناك احد من علماء المسلمين يدعي انه يفسر كتاب الله كما اراده الله ؟ وما قيمة اي قانون ان لم يطبق كما يريد المشرع منه ؟
يقول الله تعالى :
((فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً  ))  النساء  59
بعد كل هذا هل يحق لنا ان نتسائل من اين اتى قانونكم هذا المبجل المنزه الذي لم يحدث تغيير فيه من عام 1952
 وهل يناسب ما حدث الان من بعد كل هذه الثورة العلمية وما حدث من تغيير خلال هذه السنوات التي ليست بقليلة
انه امر متروك لأولي الامر لأنكم انتم مسؤولون امام الله
اتمنى ان يرى هذا الكلام اصحاب الامر ويتمعنوا فيه 

 

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *