إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
الحرائق قاتل جديد يهدد المواطن.. فاحذورا هذه الأشياء؟!

على مايبدو أن قدر السوريون العيش الدائم تحت وطأة الكوارث والأزمات، ولم يكن ينقصهم سوى الحرائق المنزلية التي ارتفعت وتيرتها مؤخراً بشكل لافت، حيث استفاق السوريون قبل عدة أيام على خبر هز الرأي العام، خبرٌ مفاده “حريق يودي بحياة سبعة أطفال من عائلة واحدة بسبب مدفأة”، الفاجعة التي حدثت لعائلة عرنوس من حي العمارة القديم في دمشق لم تكن الوحيدة إذ تلتها مجموعة من الحرائق ليس آخرها احتراق شقة بحي ساروجة وأخرى في منطقة المزة، وبين التسليم بقضاء الله وقدره وبين ربط الحوادث بنقص المواد الأساسية للتدفئة من محروقات وكهرباء واضطرار العائلات استعمال أساليب غير أمنه للحصول على الدفء تتعدد الأسباب والعوامل التي تقف وراء الحرائق، فهذا حريق التهم بيتاً بسبب مدفأة كهربائية، وذاك سخان كهربائي انفجر لهيباً في المنزل نتيجة ماس كهربائي، وبقدر تعدد هذه العوامل فإن الخسائر الناجمة عنها يصعب حصرها بين البشرية والمادية، بل إن بعض الحرائق تترك مآسي لا يمكن نسيانها. تعددت الأسباب تعتبر الحرائق من الكوارث الأكثر دماراً وجسامة، نظراً لحجم الخسائر التي يمكن أن تتسبب فيها، سواء في الأرواح أو الممتلكات الخاصة والعامة، و”سينسيريا” تسلط الضوء في هذه المادة على عدد من الحالات التي واجهت هذا الخطر، حيث يروي أبو فادي عرنوس ماحدث مع أطفاله قائلاً: لم أكن في المنزل واتصل بي أحد الأشخاص وقال لي بيتك يحترق، فحضرت بعد دقائق كان البيت قد احترق ومات جميع الأولاد”، وروى أحد الجيران ممن شاهدوا الحريق بأن حجم النيران منع أي تحد من دخول المنزل وعندما وصلت طواقم الإطفاء كان البيت قد احترق. وبحسب تصريحات قيادة شرطة دمشق فأن الحريق نشب بسبب سخانة تدفئة كهربائية انفجرت عند عودة التيار الكهربائي المقطوع، ما أدى إلى اندلاع الحريق ووفاة الأطفال الذين كانوا وحدهم في المنزل عندها بغياب الأهل الذين كانوا في زيارة عائلية. ويتذكر عبدالله، حادثة حريق بسبب ماس كهربائي في الثلاجة، قائلاً : كان في منتصف الليل عندما سمعنا صوت دوي قوياً من جهة المطبخ أدى إلى اقتلاع أرضية السيراميك تحت الثلاجة وحولها، وتسبب في اشتعال كل ما وُجد في المخزن من مواد غذائية وأدوات تنظيف وغيرها. ووفق مسؤولو الدفاع المدني فأن مايجعل التعامل صعب مع أغلب الحرائق هو أن الأغلبية الساحقة من المباني السكنية القديمة الإنشاء غير مجهزة بأبسط وسائل استشعار الحرائق والوقاية من مخاطرها، في حين تنتشر في تلك المباني التجهيزات الكهربائية المنزلية، كأجهزة التكييف، وسخانات الماء المشغلة بالغاز، والتي غالباً ما تكون سيئة الصيانة ومحفوفة بالمخاطر، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع حدة المخاطر بشكل مقلق. “الكابلات الكهربائية المزورة” قنابل موقوتة حوادث متعددة للحرائق وفي كل مرة تتسع القائمة لتشمل سبباً أما أن يكون جديد أويكون معلومة مكررة، فاستخدام الكابلات والأسلاك الكهربائية غير المطابقة للمواصفات الفنية “المزورة” والتي انتشرت مؤخراً بكثافة أما بشكل صريح وواضح أو من خلال تزوير ماركات معروفة وهو أمر خطير للغاية ويحمل تبعات كاراثية، هذا بالإضافة إلى ترك الأسلاك والكابلات مكشوفة أيضاً يسهل انتشار شرارة الكهرباء بين الأسلاك، ويجعلها تضرم ناراً يصعب السيطرة عليها. ومن هنا يجب على المواطنين عدم التساهل لناحية اختيار كابلات كهربائية جيدة تستطيع تحمل الحرارة، كذلك وجود رقابة على محلات بيع الأسلاك الكهربائية وعلى الورش التي تمتهن غش وتزوير الكابلات، لأن الأنواع الرديئة منها سبب متكرر لحرائق المنازل، ومع التسليم بالقضاء والقدر تبقى الوقاية خيراً من العلاج، ودرهم وقاية يمكن أن ننفقه في اختيار أنواع جيدة وأن كانت أغلى، وصيانة التمديدات الكهربائية، وتركيب طفاية حريق كل ذلك يشكل حائط صد في منظومة الوقاية من خطر الحرائق. خطر “الماس الكهربائي” أغلب الحرائق التي حدثت مؤخراً كان ورائها متهم وحيد ماس كهربائي بحسب ماصرحت به الجهات المعنية، ما استدعى من المواطنين بإلقاء اللوم على وزارة الكهرباء لما يعانوه من الواقع المتردي في التيار الكهربائي، فيما جاءت تصريحات الخبراء في هذا المجال لتوضح حقيقة الأمر، مؤكدين أن الأحمال الزائدة للطاقة الكهربائية في المنازل التي تستخدم أكثر من جهاز تكييف وعدداً من الأجهزة الكهربائية في وقت واحد، قد تؤدي إلى حدوث ماس كهربائي في حال كانت شبكة الكهرباء في المنزل قديمة ولا تتحمل الطاقة الاستيعابية الكبيرة، ويؤكد الخبراء أن الماس الكهربائي لا يحدث من عمليّة فصل ووصل التّغذية الكهربائيّة وهي ليست جديدة أساسا وعندما تحدث انقطاعات متواترة للتّيار الكهربائي على كثير من المشتركين لا يواجه جميعهم مشكلة الماس الكهربائي وخطره، إنّما الماس الكهربائي يتعلّق بتغذية المنزل الكهربائيّة الدّاخليّة من نقاط توصيل وقواطع وأسلاك وما إلى ذلك. وقدم الخبراء بعض النّصائح التي تفيد في تجنّب حدوث الماس الكهربائي في منازلنا منها عدم استخدام الأدوات الكهربائيّة المستهلكة للطّاقة (سخّانة – مكيّف – مدفأة) مع أسلاك أو نقاط توصيل غير جيّدة، فاستخدامها بهذه الحالة يؤدّي لرفع الحرارة وبالتّالي احتماليّة حدوث الحرائق، إلى جانب استخدام الحمايات المناسبة التي تتحسس وجود أي تسريب قد يؤدّي لحريق على سبيل المثال القواطع التّفاضليّة، كذلك إطفاء كافّة الأدوات الغير ضروريّة قبل الخروج من المنزل، والنقطة المهمة أيضاً إطفاء المدافئ التي تعمل على الكهرباء أو على الغاز أو المازوت أثناء النّوم تفادياً لحدوث الحريق. “. “الدخان” خطر أيضاً تترافق الحرائق مع سيناريو متكرر للدخان الناتج عن الحرائق والذي يؤدي للاختناق والموت، فاشتعال الحريق مثلاً بالطابق الأرضي وعدم وجود منافذ في الطوابق العليا، وتصاعد الأدخنة وتسربه إلى شقق سكان البناية النائمين عند اندلاع الحريق يؤدي إلى نتائج كارثية، كما أنه في حال استيقاظهم يتصرف البعض بطريقة خاطئة ويرفض فتح النوافذ تحسباً لدخول الأوكسجين الذي يؤدي إلى زيادة اشتعال النيران، وبالرغم من أن هذه المعلومة صحيحة بالفعل، لكن البديل أكثر خطورة هو التعرض للدخان، فدخان الحرائق قاتل، وترتفع خطورته أثناء النوم، لأن الإنسان لا يشعر به، والناس عادة يحاولون الهروب من النار عند الحرائق، ولا يدركون خطورة الدخان. إجراءات وقائية الحرائق خطر يهدد الجميع وكل عام يفقد المئات حول العالم حياتهم أو يصابون بعاهات دائمة بسبب حوادث الحريق، إضافة إلى الخسائر المادية الفادحة، لذلك من الضروري التقيد بالإرشادات والتعليمات الوقائية للحد من حوادث الحرائق، وما ينتج عنها من خسائر على الأرواح والممتلكات، واتخاذ الاحتياطات المناسبة، وإتباع التدابير الوقائية كافة لمواجهة هذه الظاهرة، إضافة إلى ضرورة عقد دورات لأفراد الجمهور عامة، وطلبة المدارس وربات البيوت خاصة، بحيث تتضمن حلولاً للصحة العامة والسلامة، والتعريف بأهمية الوقاية من الحرائق في كافة الأماكن. هل من حل؟ لاشك أن الإهمال والتقصير و”الوعي الغائب” للمواطنين حيال اتباع أساليب الوقاية من الحرائق قد يكون السبب الأهم لوقوع هذه الحوادث لكن الشيء المؤكد أيضاً أن هناك خللاً آخر في مكان ما تتحمل مسؤوليته الجهات المعنية، وبما أن هذه القضية الخطيرة أصبحت تتكرر على أسماعنا يومياً، فهذا يفرض على هذه الجهات مراجعة الواقع بكل تفاصيله والبحث عن الخلل، وإيجاد حل للتقليل من هذا الخطر المحدق بنا وإنقاذ الأبرياء الذين قد يذهبون مستقبلاً ضحية لهذا الخطر الكبير.

سينسيريا

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *