خبر عاجل :
  • وزارة التربية : تنطلق صباح غد الأحد 2018/12/16 الامتحانات الفصلية للفصل الدراسي الأول في القطر العربي السوري
  • موعد انعقاد الملتقى الثاني للإعلام الرقمي،يوم الأحد 16 كانون أول 2018
إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
هل تعلم أن في مصر قرية محرمة على الرجال.. ومن يتزوج فيها يطرد

يوجد في مصر قرية تدعى قرية السماحة وتقع في منطقة أسوان، وما يميز هذه القرية أن سكانها من النساء وأطفالهم فقط، دون وجود أي رجل فيها، وذلك لأن دخول الرجال عليها مرفوض ومحرم من قبل النسوة. وبحسب تقرير لشبكة “AJ+” العربية، فإن قرية السماحة يسكنها 303 أسرة من النساء المطلقات والأرامل مع أطفالهم، وانشئت تلك القرية عام 1998″. وقالت إحدى النسوة، التي يبدو أنها “مختارة” القرية، فايزة اسماعيل أن “الحياة لدينا بسيطة جداً وفقيرة، وكافة سكان القرية كأنهم منزل واحد، فمثلاً إذا جاءت عربة الخضار للقرية ترى الجميع يقرع الباب على الآخر ليخبره أن العربة وصلت”. وأضافت: “هنا نعمل في تربية المواشي والزراعة، بالإضافة للأعمال المنزلية، وكما ذكرت لا يوجد بأغلب الأمور ما يسمى تخصص، بل الجميع يعاملون كأسرة واحدة، فإذا قامت إحدى النساء بالخبز مثلاً، فإنها تخبز للقرية كلها”. وشددت فايزة على أن “أي امرأة في القرية تتزوج تطرد منها، وهذا الأمر لا يعني حرمان الزواج، لكن عندما تقرر وتتزوج لا تستطيع العيش في القرية ويجب أن تعيش بقرية أخرى”. وبينت فايزة أن “دخول الرجال وسكنهم في القرية أمر مرفوض ومحرم لدينا أيضاً”، مبررةً السبب بجملة واحدة هي: “لأننا نعلم أنفسنا وأن الست بعشر رجال”. وتابعت: “بصراحة فإن أي شيء يفرحنا هنا، السكان بسيطين وفقراء، وظروف الحياة هنا متعبة، إلا أننا نتعاون مع بعضنا البعض ونعيش في نهاية الأمر”. وعن مصير الأطفال الذكور حين يكبرون، فلا يجب أن يفتح منزل أو ينشئ عائلة في القرية حين يرغب بالزواج، وعليه الانتقال إلى قرية أخرى. وكمثال فإن أولاد فايزة اسماعيل اثنان منهما متزوجون بقرية أخرى، والاثنان الباقيان يعيشون معها إلا أنهم يرغبون ويسعون للزواج.

تلفزيون الخبر

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *