خبر عاجل :
  • وزارة التربية تُعلن عن بدء التسجيل على امتحانات الثانوية العامة بفروعها كافّة بدءاً من اليوم في جميع المحافظات عبر المنافذ التي حددتها مديريات التربية في دوائر الامتحانات لديها.
  • وزارة التربية: الامتحان النصفي لمادة الرياضيات للصف التاسع سيكون مركزياً و موحداً ، وقد جرى تعميم نموذج مع سلم تصحيح وتمت مناقشة نموذج آخر في ندوة على التربوية السورية .
  • تعطيل الجهات العامة يوم الخميس 30 /11 /2017 بمناسبة حلول عيد المولد النبوي الشريف.
إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
“معجزات” الحرب لا تنضب: حكاية الطفل الحلبي الذي اخترع ورداً أسود !

في أحد مقاهي مدينة اللاذقية، طفل لا يتجاوز عمره الـ 10 أو 11 سنة، يوقف الأحاديث المتشعبة والنقاشات لـ “شلة” من الأصدقاء، حاملاَ وروده الحمراء التي يرغب يبيعها، مثقلاً بحجمها الذي يخفي قامته القصيرة. بائعة زنبق دمشق ليست فقط في ساحة الميسات، فرفاقها منتشرون في كل مكان تدفعهم الحاجة والحرب، وهو لأمر طبيعي أن ترى طفلاً يبيع الزهور، لكن ماليس طبيعياً هو ما أظهره الطفل من ردة فعل أمام الطلب التعجيزي الذي طلب منه من قبل أحد الجالسين للشراء منه. اقترب الطفل بأدب يرافقه انحناء خفيف بظهره، كعلامة تودد، من جلسة الحوارات، لينهيها بكلمة واحدة: “بدك تشتري مني وردة حمرة”، ليجاوبه أحد الجالسين: “موافق بس بشرط، بدي وردة سودة حصراً، وانت ما عندك إلا ورد أحمر”. ورد الفعل الأولى للطفل كان الاستنكار وشعوره بالاستهزاء ليقول: “ما في ورد أسود شو عمتضحك علي؟!”، ليصر المشتري على طلبه التعجيزي مجاوباً الطفل “مابعرف.. جبلي وردة سودة وهي قدام الشباب كلها رح اعطيك حقها 2000 ليرة.. ولا قلك جد 1000 ليرة لعيونك حق الوردة السودة”، (سعر الوردة 300 ليرة). لم يجاوب الطفل ذو العشر سنوات إلا بعد “صفنة” استمرت لدقائق، ليؤكد على المشتري قائلاً: “ألف ألف أكيد؟”، ليجاوب الآخر “أكيد انت بس جيبا”. ومضت حوالي ربع ساعة، نسيت “الشلة” الطفل، لتعود الأصوات المتناقشة للعلو، ويكسرها للمرة الثانية ذات الطفل وهو يدخل من باب المقهى وبيده وردة سوداء، راكضاً للشخص “التعجيزي” مبتسماً “وردة سودا، بألف ليرة متل ماقلتلي”. هي نفسها إحدى وروده الحمراء، لكن مع رائحة “بويا أحذية” (منظف للأحذية)، فالطفل خرج مسرعاً من المقهى إلى شارع جانبي للمدينة الساحلية، مخترعاً وردته السوداء وشارياً علبة “بويا سودا” استخدمها لدهن أوراق الوردة كاملةً باللون الأسود، وعندما عاد كان لا زال ينفخ فيها لكي تجف لحين تسليمها إلى صاحبها. وبالطبع وبكل رضى، سلم المشتري الألف ليرة للطفل الذي اتسعت بسمته واختفى انحناء ظهره معلناً انتصاره في “تجرة من تجراته”، مفتخراً بأنه كسر شرط تعجيزي وربح منه 1000 ليرة مقابل وردة و”لحسة بويا”. ولم تنتهِ القصة هنا، فالمفاجأة الأكبر كانت أن الطفل وبكل براءة بعد أن حصل على ماله، قدم عرضه الأخير، مخرجاً علبة “البويا” من جيبه، قائلاً: “حدا لازمو علبة بويا لحذائو، حقها 400، ببيعو ياها بـ 300، استخدمتا مرة وحدة بس والله”. نسوا أن يسألوه عن اسمه، أخذتهم الضحكات والمفاجأة ونسوا، كل ما عرفوا عنه أنه طفل نازح منذ سنوات طويلة من مدينة حلب، مرتب الهندام، مع شعر مصفف بطريقة جميلة ومهذبة، لا أوساخ تكسوه أو تبدو على ملابسه، سوى سواد “البويا” العالق على يديه في طلته الثانية.

تلفزيون الخبر

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *