إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
وقفلي خليني بوس شبابيك الحلوة بطرطوس

رجاء حيدر - زنوبيا 

عندما تشعر بالحب يجب أن تعبر عنه..., ويمكن أن تعبر عنه بصمت.... بإحساس,   يمكن ان تعبر عنه  بفعل أيضا., تريد أن تعبر لإنسان عن حبك تقبله... تعبر عن حبك لتراب وطنك تقبله.... ويمكن أن نستعير هنا هذه الصورة من اجل هذا اخترت هذا العنوان.

 

إذا تاقت نفسك للترحال بعد الضنى , وأحببت أن تمتع نفسك , إذا كنت ممن تحب الآثار والأوابد  القديمة التي تسلب الألباب , عبق التاريخ وسحر الطبيعة في سوريا .

 لأنها تعد سورية متحفا كبيرا يحتوي آثارا من أكثر من 20 حضارة مختلفة ترسم بمجملها تاريخ الحضارة

الإنسانية وتحقق تنوعا قل نظيره على المستوى العالمي فعلى أرضها ابتكرت الزراعة لأول مرة في التاريخ ،وابتدعت الخلائط المعدنية وصناعة الفخار ،والكتابة الأولى ،والأبجدية الأولى ،والمكتبة الأولى واللحن الأقدم في التاريخ, و حافظت للبشرية على أقدم مدينتين مأهولتين حتى اليوم في التاريخ دمشق وحلب , فالطبيعة في سورية متنوعة بشكل واضح من ساحل وجبال وغابات وبادية وأنهار ومغائر وكهوف وبحيرات طبيعية واصطناعية ومصايف ،مما يحقق مع تنوع الآثار والمدن القديمة بأسواقها وخاناتها وبيوتها القديمة وحرفها اليدوية وصناعاتها التقليدية منتجا سياحيا مركبا جاذبا وفريدا يجمع بين الزيارة ومشاهد أشكال الحياة التاريخية واستعراض أشكال الفنون التقليدية , وممارسة نشاطات سياحية جاذبة كما أن سورية توفر لأهلها وزوارها أجواء من الأمن والاستقرار قل نظيرها .

هو البحر في مكنونه الدر كامن , فكيف إذا كان أيضا حضارة موغلة في القدم , وأثار, وطبيعة خلابة, وانهار ومناخ مختلف, حيث فيه المشتى والمصيف .

تشكل محافظة طرطوس الجزء الجنوبي من الواجهة الغربية لسورية ,. بشاطئ يبلغ طوله 90 كم من الحدود اللبنانية جنوبا إلى نهر السن شمالا, و تتناثر أمامها عدة جزر (أرواد - العباس - النمل - أبو علي) هي الوحيدة في بحر سورية ,و الجزيرة المأهولة الوحيدة أرواد التي تبعد 5 كم عن طرطوس ,و 2.5 كم عن الشاطئ يبلغ عمق المحافظة من المتوسط غربا, حتى أقصاها شرقا, مع محافظتي حمص, و حماه 36 كم و تقدر مساحتها ب 1890 كم2 .

السهول الساحلية:سهل عكار عمقه 16 كم كان المكان المناسب لاستيطان ألأموري, و الفينيقي, و يضيق شمال طرطوس إلى عمق /4/كم حتى ينعدم في بانياس غرب قلعة المرقب .

المنطقة الجبلية: و هي جزء من الجبال الساحلية التي تمتد من اسكندر ون شمالا إلى جبال لبنان الغربية جنوبا بارتفاعات تتراوح بين 400-700 م, و تزداد إلى أكثر من 1000 م كجبل النبي متى, و النبي صالح .

تتمتع بمناخ معتدل . درجة الحرارة صيفا بحدود 30 درجة ,و أقصاها 35 و تصل في الشتاء إلى 5-10 درجات, و في أيام قليلة إلى الصفر.

نشأت فيها عظمة أرواد و ازدهرت اّمورو (تل كزل) و قامت اوسناتو و عمريت , وقد سميت طرطوس أولا باسم انترادو (مقابل أرواد) .

طرطوس شراع مسافر , وأغنية ملاح يهوى البحر . ثاني أهم المرافئ السورية على البحر المتوسط ,

كان اسمها انطرادوس أيام الفينيقيين, وأصبحت طرطوزا في العهد البيزنطي ,.وجعل منها رجال الغزو الصليبي قاعدة حربية هامة, ومرفأ رئيسياً للتموين , ولهذا أقيمت فيها قلعة وأسوار وأبراج حصينة .وقد استعاد صلاح الدين المدينة عام 1188 , وفي مرحلة لاحقة تم الاستيلاء على برجها الرئيسي الحصين بعدما لاذت بالفرار عبر بابه السري المتصل بسرداب يؤدي مباشرة إلى البحر, ولا يزال هذا الباب مرئياً حتى اليوم في قاعدة البرج.
من هذه العهود لا يزال في المدينة بقايا من أقواس ,وأسوار, وأبراج فتذكرنا هي, و الأزقة الضيقة التي تتغلغل فيما بينها بما كانت عليه طرطوس في القرون الوسطى . ولكن الآبدة الهامة التي لا تزال تقف بشموخ و رشاقة هي كاتدرائية طرطوس التي أصبحت متحفاً للمدينة يضم مجموعة كبيرة من آثار العهود, و الحضارات السورية المختلفة, أما شاطىء طرطوس فهو امتداد جنوبي جميل للساحل السوري برماله الناعمة, والشاليهات والفنادق والمقاهي والمطاعم البحرية التي تتناثر عليه.

تاريخ متحف وكاتدرائية طرطوس:
يعود تاريخ بناؤه إلى القرن الثاني عشر الميلادي , حيث اتَّم البناء في عام (1145 م ) على يد الصليبيين ,وذلك على آثار عهد قديم يعود إلى القرن الرابع الميلادي , بنيت على أساس كنيسة بيزنطية "سورية ",والحق بها جزء من الحائط الشمالي الحالي, والباب الشمالي الغربي " المسمى بباب الموعوظين" .
قام الصليبيون بتوسيع الكنيسة على نمط الكاتدرائيات الكبيرة في أوربا , مثل كاتدرائية مرسيليا " في فرنسا "  , وهي ذات طابع معماري مميز حيث أن تيجان الأعمدة بداخلها تشكل مجموعة من مدارس النحت المختلفة, ويمكن أن نشاهد فيها رؤوس قديسين منحوتة على تيجان الأعمدة مثل رأس القديس " الملك لويس التاسع " ملك فرنسا , ومنحوتات مثل عناقيد الكرمة, ورؤوس الحيوانات, وأوراق الأشجار , وفي سقف الهيكل الشمالي الداخلي توجد أربعة نقوش منحوتة تمثل الإنجيليين الأربعة ( متى- مرقص – لزقا – يوحنا ) , وفي وسطهم نقش حمامة تمثل الروح القدس .
ارتفاع المبنى (19م ) وهو متوج بثلاثة قبب أكبرها في الوسط ,وعلى قبة منها يوجد صليب , والمبنى مازال يتمتع بوضع معماري جيد , وقد تم تحويل المبنى إلى مسجد في أيام الاحتلال العثماني عام ( 1841 م) ,.ثم تحول إلى مستشفى في الحرب العالمية الأولى (1914-1918), وبعدها تحول إلى مبنى مسجل اثرياً في عام (1920) وبدأ استعماله كمتحف وطني محلي في العام ( 1956م ) .
إن سبب تكريم هذه الكنيسة من قبل الأوربيين ,هو وجود الأيقونة العجائبية التي كانت فيها منذ أن رسمها القديس لوقا للسيدة مريم العذراء شخصياً, وقد زارت طرطوس في العام (34م ) ,وأقامت قداساً في مكان الكنيسة الحالية يرافقها القديس بطرس.
الأيقونة بقيت مقصداً للحجاج حتى عام (1291م) حيث نقلها الصليبيون معهم إلى أرواد, ثم إلى قبرص , وهناك رسم عدة نسخ عنها ومن ثم انتقلوا إلى فرنسا ومعهم الأيقونة , وهناك نشبت خلافات بينهم كان على أثرها فقدان الأيقونة إلى الأبد .
إحدى النسخ موجودة في الشاغورة (صيدنايا) قرب دمشق , وفي بولونيا ( عذراء بولونيا السوداء).
من أهم محتويات المتحف: التوابيت الرخامية  الفينيقية الشبيهة بالإنسان وهي مجموعة مميزة جداً تعود إلى توابيت ملوك وأمراء أرواد من الفينيقيين الذين كانو يدفنون في منطقة عمريت ( بنت أرواد ) , وعلى كل تابوت صورة مماثلة للملك أو الأمير المدفون فيه.
-          مجموعة لقى تل كزل وموقع مدينة أمّورو عاصمة المملكة الامّورية الساحلية ,وتقع جنوب شرق طرطوس بمسافة (22كم ) , وهذه اللقى تعود إلى العصر البرونزي المتوسط, والمتأخر من (1800ق. م – 1200ق. م ) .
-          مجموعة لقى اوغاريت : تعود إلى عام ( 1200ق.م) , وأهمها الُّرقمْ , والألواح المسمارية التي كتبت باللغة الفينيقية, والاكادية, والتي انتقلت كأبجدية من سوريا إلى أوربا.
-          مجموعة لقى عمريت : وهي تماثيل, وتقديمات إلى معبد عمريت , ولقى أخرى عثر عليها في منطقة عمريت ,ومدافن عازار الفينيقية , التي تمتد بين طرطوس, وعمريت على مسافة (6كم) .
-          تمثال البعل: من موقع " القطبون" شرقي مدينة القدموس, وهو تمثال اله المطر والعاصفة عند الاموريين.
-          أيقونة بيزنطية سورية: تمثل دخول السيد المسيح إلى الهيكل, وهي من الجوار الشرقي لقلعة الحصن.
طرطوس المدينة القديمة: وهي الباقية حاليا هي من الفترة الصليبية حيث ازدهرت جداً ما بين عامي (1108-1291) " فترة الاحتلال العثماني " , وهي تقسم إلى قسمين:
1-المدينة الأسقفية
2-حصن الفرسان : وهو حصن ضخم يغطي كامل مساحة المدينة الباقية حتى الآن ( الساحة ) , حيث أهم أقسامها هي ( الدون جون البحري ) , برج ضخم يحمي الجهة الغربية من ( حصن الفرسان) وقاعة الفرسان , وتقع في الجهة الشمالية من الساحة , وكانت مركز اجتماعات لفرسان الصليبيين ومهاحع سكنية لهم .
كنيسة الفرسان : وهي كنيسة صغيرة تقع شرقي الساحة, وعلى سقفها نقوش عائدة لفرسان المعبد ( الداوية ) الذين تمّلكوا طرطوس بعد عام( 1170) . يحيط بحصن الفرسان البحر من ثلاث جهات , فيما عدا ثلاثة أسوار محصنة لذلك فإن السلطان صلاح الدين الذي تمكن من احتلال الكاتدرائية عام  (1185) , قد عجز عن اقتحام حصن الفرسان الذي تحصن فيه الصليبيون , وكان على العرب والمسلمين أن ينتظروا حتى عام ( 1291) وهو عام السقوط بيد السلطان المملوكي الناصر ( قلاوون) .


أوراد :

يسميها البعض «لؤلؤة البحر»، ويطلق عليها آخرون اسم «زمردة طرطوس».. إنها «أرواد» جزيرة سوريا الوحيدة في البحر الأبيض المتوسط، التي تقع مقابل شاطئ مدينة طرطوس.

وتوجد في أرواد المقاهي البحرية الجميلة التي تتمتع بأجمل المناظر المطلة على البحر الأبيض المتوسط، وشاطئ مدينة طرطوس، كما تبدو الجزيرة متلألئة من شاطئ طرطوس ليلاً بأنوار زاهية، وخلال النهار سوف تبهرك بأبنيتها المتراصة وبيوتها البحرية الممتدة على طول الشاطئ.

هناك في جنوب الشاطئ قرب الطاحونة القديمة تجد عشرات القوارب الصغيرة والكبيرة، التي تنقل الركاب بشكل دائم إلى الجزيرة، وهذه الطريقة تعتبر تقليدا يعود لعشرات السنين، فيمكن الذهاب إلى أرواد لقاء مبلغ زهيد لقرب المسافة ,وبعد أن تتجول في أرواد وتعود إلى طرطوس بالقارب الذي يكون قد تغير صاحبه بسبب الدور المنتظم الذي يحرص على التقيد به أصحاب هذه القوارب ومن اللافت هو عدم الدفع في الرجعة، وهذا تقليد متعارف عليه منذ أن نظمت حركة قوارب أرواد, وبالتالي لن تضيع أجرة القوارب مطلقاً، فالذاهب إلى أرواد سيعود حتماً ولن يبقى طوال عمره هناك.

يدل اسم أرادوس ( أرواد ) على الجزيرة الفينيقية المقابلة ل( انتراديس) أي طرطوس , وكانت هذه  الجزيرة  منذ القدم محط أنظار جميع الشعوب التي سكنت الساحل السوري نظرا لأهميتها في الاستيلاء, والسيطرة عليه , وكانت معرضة دوما لهجمات الأعداء من البر والبحر وقد ُدمرت ,وأعيد بناؤها أكثر من مرة . ازدهرت أرواد في الفترة الفينيقية ,وتبع لها عدد من المدن الساحلية منها بالانيا (بانياس) غابالا (جبلة ) ايندرا(تل الغمقة ). وكانت سيجون( صهيون ) ومريامين محطتين لقوافل أرواد التجارية , كما وصل نفوذها حتى ضفاف العاصي, وكانت ( ماراتوس ) عمريت إحدى المدن الرئيسية الهامة التابعة لها .

وإذا كانت أرواد تنفرد بتلك المزايا الجميلة فإن ما يميزها أكثر, ويستقطب السياح بكثافة إليها أوابدها الأثرية فرغم صغر الجزيرة، إلا أنها تضم في أزقتها, وحاراتها الضيقة أجمل الأوابد الأثرية، فهناك القلعة التي أصبحت متحفاً لآثار الجزيرة وللتقاليد البحرية، التي كانت معتقلاً لزعماء المقاومة الوطنية أيام الانتداب الفرنسي. كما تضم أرواد أسواراً ذات أحجار ضخمة تلتصق بأمواج البحر التي تضربها في الصباح والمساء، بالإضافة إلى حوض الأشرعة ومرفئها القديم .

تضم الجزيرة العديد من الأوابد الأثرية فهناك القلعة الساحلية (البرج الأيوبي)، وهو أول ما يشاهده الزائر لأرواد, وهو في البحر عندما يقترب من الجزيرة ,

تحمل قلعة أرواد نقشا بارزاً على يمين ويسار البوابة الرئيسية يمثل الشعار اللوسباني مما يشير إلى أن البناء شيد في الفترة الصليبية .

لكن الأبراج الخارجية استكملت خلال العهد المملوكي , وادخل العثمانيون عليها إنشاءات جديدة وخصصوا قسما منها مسجدا لإقامة الشعائر الدينية , وجعل منها الفرنسيون ثكنة عسكرية, واتخذوا من بعض غرفها سجنا, ومكانا لتعذيب الثوار السوريين الذين قارعوا الاستعمار الفرنسي .

تتألف القلعة من ثلاثة أقسام رئيسية :

الأول دفاعي عبارة عن ساحة تحتضن البرج الجنوبي الشرقي لتأخذ معه شكل حرف (U ) يحيط بها سور مجهز بفتحات لرمي السهام, ومحارق اقيم هذا القسم على كتلة صخرية تحتوي في بعض أجزائها على مستودعات للقلعة محفورة في الصخر .

الثاني : درج وبوابة صغيرة . وهو عبارة عن فسحة سماوية تتوزع حولها 18غرفة ذات عقود حجرية تحوي مواقد للتدفئة وبعضها يحوي آبار محفورة في الصخر تستخدم لجمع المياه عن السطح بواسطة ميازيب فخارية تمتد ضمن الجدران .

الثالث : دفاعي يتصل بالقسم الثاني بواسطة بوابة كبيرة تقود إلى ساحة مستطيلة محاطة بسور تعلوه فتحات لرمي السهام ومسننات حجرية يتصل هذا القسم ببرج القلعة الشمالي الغربي بواسطة بوابة , والقلعة محصنة بأربعة أبراج في زواياها الأربعة .

بيوت أرواد المتراصة على بعضها تشكل بحد ذاتها كنزاً تاريخياً أثرياً.

عمريت : مدينة عمورية بنيت في الألف الثاني قبل الميلاد , وازدهرت في العهد الفارسي ثم اليوناني منذ(700ق.م- 67ق.م), وقد كانت في تلك الحقبة إحدى بنات مملكة أرواد الخمس ( مريامين- سيهون- عمريت- القرنة- وبيت اوخيخي ) المعروف حاليا بحصن سليمان ,والواقع في حبال صافيتا . وكانت عمريت ذات مساحة واسعة تضم المعبد الفينيقي المشهور, وهو الوحيد الذي بقي كاملا حتى الآن من معابد الفينيقيين عالمياً .

مرفأ عمريت: وكان في الماضي المنفذ الوحيد لسوريا الداخلية في فترة ازدهار عمريت ,وفي الفترة الرومانية, والبيزنطية , انحدرت عمريت قليلا بعد أن دمرتها أرواد حيث بقي منها المعبد , والمدافن , والمرفأ .

المغازل: وهي مدافن برجية تقع شرقي ,وجنوب معبد عمريت, وهي مبنية في الفترة الفارسية حوالي (530 ق.م ), وهذه المدافن العائلية لملوك الفينيقيين . علو بعضها يقارب (14م) ,وعليها نقوش جميلة جدا تمثل عبادات الخصب الجنسية عند الفينيقيين .

مدافن عازار : وهي مدافن فينيقي أوراد تمتد بين طرطوس وعمريت وبدا الآن التنقيب النظامي فيها وحمايتها بيئياً وأثرياً بالتعاون مع منظمة اليونسكو .

مقابر البياضة : وتقع على الطريق العام طرطوس – طرابلس, وفيها مقبرة ضخمة بشكل مدفن – معبد تحت الأرض يعود إلى القرن الثالث الميلادي , وقد عثر فيه على تمثالين رخاميين لأمير وأميرة فينيقية وهما محفوظان الآن في متحف طرطوس .

 

وفيها معبد وحيد منحوت في الصخر, ومحاط بالماء يعود تاريخه إلى القرن الخامس قبل الميلاد , كما تضم عمريت بقايا ستاد ضخم يتسع لأحد ألف مشاهد يعود تاريخه إلى القرن السادس عشر قبل الميلاد , حيث استخدمه السوريين القدماء لإقامة نشاطاتهم الرياضية التي أخذها عنهم الرومان وأقاموها بعد ثمانية قرون وسميت بالألعاب الأولمبية .

ومحافظة طرطوس الحالية مأهولة منذ أقدم العصور كانت ولا تزال جزءاً من وحدة حضارية بدأت مع التاريخ بل بدا التاريخ معها فهي تضم مجموعة كبيرة ومهمة من القلاع معظمها لا يزال يحتفظ بجاذبيته وتعد من أهم وأفخم القلاع في العالم كما يتوزع على مساحتها العديد من الأبراج والتلال الأثرية إضافة إلى المواقع والمدن الأثرية الأخرى.

والقائمة تطول في غنى هذه المدينة وإذا أردنا أن نطيل الشرح لا بد لنا لكتب حتى نوفي هذه المدينة حقها ولكن استعرض فقط المواقع الأثرية, والسياحية المهمة في المدينة

حصن سليمان
يبعد عن طرطوس 50 كم شرقاً ،وعن صافيتا 20 كم باتجاه شمال شرق وعن الدريكيش15 كم.كان يسمى في العصور القديمة بيت أخيخي وفق نصوص الكتابات اليونانية المكتشفة في الحرم الكبير.

قلعة يحمور
تبعد قلعة يحمور 8 كم عن طرطوس باتجاه جنوب شرق وتعرف بالفرنجية بالقصر الأحمر تتألف من برج محصن قوي،يحيط به سور مستطيل ،تدل الحفريات على أنها كانت مأهولة في الأزمنة الغابرة معبد.

قلعة صافيتا
في مدينة صافيتا الصغيرة التي تبعد 28كم عن طرطوس باتجاه الجنوب الشرقي وترتفع عن سطح البحر 419م .

قلعة العريمة
تبعد عن طرطوس 25كم باتجاه الجنوب الشرقي .تتربع على هضبة تتحكم من خلال موقعها بمدخل وادي نهر الأبرش والسهل العريض المتاخم الذي يجتازه النهر الكبير الجنوبي.

قلعة المرقب
اسمها بالعربية المرقب،وماركابوسmarkapposباليونانيةومارغاتmargat بالفرنجية تقع على بعد 35كم شمال طرطوس وعلى بعد 5كم جنوب شرق بانياس .

قلعة قدموس
قدموس اسم أحد ملوك فينيقيا يدعى (ابن أجنور)تبعد عن بانياس 30 كم شرقاًو70كم عن طرطوس باتجاه الشمال الشرقي ،وهي قلعة جميلة قامت على صخرة طبيعية بارتفاع 1000 م عن سطح البحر ،يمكن أن نرى جبال قبرص منها عندما تكون السماء صافية .

قلعة الكهف
من القلاع الأثرية المهمة في محافظة طرطوس تقع شمال منطقة الشيخ بدر وجنوب غرب قدموس على بعد 15كم عن كل منهما ،تقوم القلعة على هضبة صخرية مطلة على واد سحيق،تؤكد معطياتها المعمارية على وجودها في أوائل القرن الحادي عشر الميلادي ،وكما تفيد بأنها شهدت حروباً وأحداثاً تاريخية.

قلعة الخوابي
تقع القلعة في منطقة متوسطة بين سلسلة الجبال الساحلية , شمال شرقي طرطوس على بعد 12 كم من ناحية السودا.  يعود تاريخ بناء القلعة إلى القرن العاشر والحادي عشر الميلادي... كانت بحوزة محمد بن علي حامد فسلمها للصليبيين عام 1011 م، ثم أصبحت من أملاك الإسماعيلية بعد عامين من وصولهم إلى قلعة الكهف ...جدد بنائها سنان راشد الدين عام 1160م وهاجمها (بوهمند الثاني) الصليبي وقد كانت أهدافه ترمي إلى الثأر لابنه من الإسماعيلية الذين قتلوا ابنه الأكبر (ريموند) في كنيسة طرطوس عام 1213 م، فألقى الحصار عليها ثم فك الحصار عنها لوساطة قام بها أمير حلب (الظاهر غازي)... طرطوس.كوم
اصطدم الإسماعيلية النزارية مع بنو محرز عليها ويقال بأنها انتقلت بين الطرفين...

مشتى الحلو:

    تقع في الشمال الشرقي من صافيتا وهي واحدة من مجموعة قرى صغيرة ومتناثرة على التلال الخضراء حيث الهواء العليل والمناخ العذب حتى في أيام الصيف الحارة . وهناك منتجع سياحي دولي بالإضافة إلى العديد من الفنادق والمطاعم والمنتزهات المنتشرة ضمن حقول التفاح الذي تشتهر به هذه المنطقة.

وما زال في الجعبة بقية وكل يمكن أن يحكم بنفسه ...سوريا مهد الحضارات ,ومعقل الكرامة والتآخي والحب

تعال واكتشف بنفسك....................

 

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *