إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
المتاحف في سورية ومقتنيات اليد السورية...الرسم والفكر والتراث مادة الصناعة اليدوية

تعود الصناعات المعدنية التقليدية في سورية إلى الألف الثاني قبل الميلاد، وتحدثنا النصوص التاريخية عن المبادلات التجارية التي كانت تجري عليها، بين بلدان الشرق الأوسط والأقصى، وبلاد حوض البحر الأبيض المتوسط. ولا تزال الدور والقصور والمتاحف في سورية وبلدان العالم تحوي مقتنيات رائعة منها، وتتم هذه الصناعات بمعالجة معدني النحاس والحديد، وتطعيم كل منهما بمعدني الذهب والفضة. فالأعمال التي تجري على معدن النحاس تنسب إلى الملك الظاهر أيوب، ولذلك تعرف بالظاهرية، وقد دخلت بلاد الشام عن طريق الموصل في القرن الثالث عشر، حيث انتقل عدد من صنّاعها من الموصل للعمل في خدمة أمراء بني أيوب بدمشق وحلب. وقد نقل أولئك الصناع أساليب مدرسة الموصل الفنية، لكن هذه الأساليب ما لبثت أن امتزجت بأذواق الدماشقة وأفكارهم.. فنتج عن ذلك أسلوب جديد فيه الكثير من معالم مدرسة الموصل، وهذا ما يُعرف بمدرسة دمشق. ونجد في متحف المترو بوليتان قطعاً تمثل مدرسة دمشق وبراعتها وهي: مقلمة ومبخزتان وصحن. وهذه القطع مكفّتة تكفيتاً أنيقاً بالذهب والفضة ومحلاة برسوم متشابكة تشغل جميع الفراغات الأرضية للقطعة، وهذا ما يطلق عليه اليوم اسم الأرابسك. وأنتجت سورية أيام حكم المماليك نماذج رائعة من هذه الصناعات في دمشق وحلب وبلغت أوجها في عصر السلطان ناصر الدين محمد قلاوون، إذ نجد كثيراً من التحف تحمل اسمه. وتمتاز هذه الفترة بتعبيرات زخرفية لم تكن مطروحة من قبل: كرسم أزواج الطيور داخل معينات، وأشكال أخرى من الأوراق النباتية، وفي عصرنا، ما زالت دمشق محتفظة بتقاليدها الأصيلة في الصناعات التقليدية التي تعتمد على معدن النحاس، المتمثلة بـ: 1- الدق 2- الحفر والتنزيل (التكفيت) 3- التخريم أو التفريغ. 1- الدق: يكون بعد أن يُصنع من النحاس الأواني، كالسطول والطاسات والصواني والمزهريات والصحون.. فيشرعون بدقها بمطارق وأزاميل خاصة طبقاً لرسوم مرسومة على القطعة بحبر (الكوبيا) أو الحبر الصيني، ومن هذه الرسوم ما كان لموضوعات تاريخية أو دينية، ومن ذلك مجلس هارون الرشيد الخليفة العباسي، وقصة زواج النبي (إسحاق) بـ(لئية) بنت ليان. وقد تكون تلك الرسوم لأشكال هندسية، وكتابات كوفية، لآيات من القرآن الكريم، والأدعية والحكم و الأمثال. وبالطبع فإن هذا النوع من الأشغال على النحاس تكون الأشكال المرسومة فيها نافرة. 2- الحفر والتنزيل (التكفيت): وتعالج فيه نفس المواضيع التي تعالج بأسلوب الدق، إلا أن الأشكال والرسوم تكون هنا محفورة في النحاس (بينما تكون في أسلوب الدق نافرة). ويتم الحفر على صوان مستطيلة أو مستديرة تحوي رسوماً على شكل دوائر أو أنصاف دوائر، ومضلعات فيها رسوم لأشخاص يعزفون على آلات موسيقية، كالدف والطنبور، فضلاً عن رسوم الحيوانات البرية كالغزلان أو الطيور. ويلاحظ في هذه الرسوم نفس الأساليب التي تكره الفراغ، لكن الملاحظ تكيف الصانع بالرسم حسب المساحة التي تشغلها الصينية، أو القطعة المراد صنعها، فالرسام يحذف أو يزيد من المواضيع الثانوية، بقدر ما تسمح به المساحة، أما العنصر الرئيسي في الرسم فلا يُمس. ويتبع العمل المراحل التالية: ■ أول مرحلة هي تفصيل صفائح النحاس الأصفر أو الأحمر إلى دوائر أو مستطيلات حسب الرغبة ثم يكفون الأطراف المحيطية، ويكون ذلك على شكلين: فإذا كان الموضوع الذي سيعالج إسلامياً فإنهم يكفون تلك الأطراف بمكابس خاصة، وهذا ما يعرف بالبلص. وإن كان الموضوع غير ذلك فإنهم يكفون تلك الأطراف على شكل أقواس معرجة صغيرة، إلا أنه في بعض الحالات، قد يحدث خلط في هذا الأمر وهذا خروج عن أصول الصنعة ويعرّفونه (بالمبندق). ■ ويأتي بعد ذلك الرسم، ويقوم به المعلم أو صاحب الورشة، وقد كان الرسم في فترة سابقة، من أسرار الصنعة، ولا يقوم به إلا المعلم، ويتم الرسم بالقصبة كقلم، ويستعملون حبر (الكوبيا) لأنه يظهر أكثر على النحاس. ■ ويلي الرسم مرحلة النقش أو الحفر، ويسمى من يقوم بالنقش نقاشاً، وقد عرفه القاسمي في قاموس الصناعات الشامية بقوله: «هو من ينقش أصناف الأواني.. كالطاسات والشماعدين والصواني وغيرها..». ويتم هذا النقش بعد أن تثبت القطعة على قاعدة من الاسفلت حتى لا ينثقب النحاس وينثني تحت تأثير ضربات المطرقة على الإزميل.. وتكون هذه القاعدة الاسفلتية ثابتة لا تتحرك بين يدي الصانع أثناء العمل. ويكون النقش بأزاميل «مبولدة» تكبر رؤوسها أو تصغر حسب الأشياء التي ينقشها الصانع من أنواع الطيور أو الورد، والحيوانات والكتابات، طبقاً لما رسمه الرسام من قبل. وبعد أن ينتهي النقاش من تنفيذ الرسم، يعمد إلى زخرفة العناصر الرئيسية في الرسم، وهذا ما يعرف (بالتشعير) ويلي ذلك مرحلة (دقّ الرمل) أي نقش الفراغات الصغيرة المتبقية من الصينية التي لم يشملها الرسم، ويكون ذلك حسب ذوق النقاش. ولابد من الإشارة إلى أن عملية النقش تكون بخطوط مسننة، حتى يسهل تثبيت أسلاك التنزيل، وهذا التنزيل يكون بأسلاك دقيقة من معدن الفضة النقي «روباص» ومعدن الذهب الخالص «عيار 24 قيراطاً».. في مكان النقش، ويُطرَّق السلك بعد كل مرحلة فتتشابك أسنان النقض وتلتحم فيثبت السلك المنزّل. وبعد الانتهاء من هذه العملية يقوم عامل خاص بكشط الأسلاك الزائدة أو البارزة، ثم تصقل تلك القطعة «تبردخ»، لتكون القطعة جاهزة للاقتناء. 3 – التخريم أو التخريق: ويكون على الثريات والمصابيح والفوانيس والجفان والتعاليق والمباخر، وهنا أيضاً تكون البداية بالرسم الذي غالباً ما يكون على شكل دوائر وأنصاف دوائر، وأشكال معينية ومثلثات.. وتخرق الأشكال بمثاقب خاصة على مجموعة الأجزاء التي تمثل بمجموعها القطعة المراد صنعها.. ثم تجمع تلك الأجزاء وتجلخ وتصقل، وتوضع بداخلها الأنوار الملونة، فتطبع الجو بطابع شرقي أخاذ. أما الأعمال التي تجري على معدن الحديد، فتتمثل في تطريق الحديد وهي صناعة قديمة متوارثة في سورية، ولها سوق خاصة بدمشق تعرف بسوق الحدادين، وكان من منتجات صناعها الأدوات الزراعية مثل: «المرّ والكريك والمجرفة والمحفار والمحراث الزراعي التقليدي والمسحة».. فضلاً عن بعض أدوات حرفة النجارة، ولعل أهم منتجات التطريق هي السيوف والخناجر والشبريات والرماح. وكانت دمشق تفاخر بما يصنع فيها من سيوف مبولدة، وكان السيف الدمشقي مضرب المثل في بقاع الأرض بشكله ونصله وغمده.. وكان نصله من الفولاذ المحمي من الصدأ.. وهذا النصل محلّى بالذهب والفضة، ونعني بذلك التنزيل على نحو ما ذكرنا في معدن النحاس، وهذا ما يطلق عليه الباحثون اسم «دامسكيناج» نسبة إلى دمشق، ثم اطلقت التسمية على كل عمل فني فيه حفر وتنزيل. ولا يقتصر ذلك على نصل السيف، وإنما أيضاً على نصل الخناجر والشبريات وأسنة الرماح.. وكثيراً ما يكون التنزيل على شكل أشعار وحكم ورسوم لأزاهير ورسوم هندسية متداخلة يتفنن فيها الصناع. وهؤلاء الصنّاع لا يصبّون جهدهم على النصل فقط، وإنما أيضاً على القراب والمقبض، فالقراب قد يُزين بزخارف من أسلاك نحاسية وبعض الأحجار الكريمة، أما المقبض فقد يزين بالصدف أو العظم والعاج مع أسلاك من معدن الذهب والفضة أو القصدير. وكان من أبرز من برع في صناعة السيوف الدمشقية في القرن الثامن عشر: أسد الدين الدمشقي الذي طبقت شهرته الآفاق.

الوطن

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *